هذه فقط قائمة أبرز 16 مشروعاً خدمياً وتنموياً قدمتها دولة الإمارات في جنوب اليمن، وتحاول السعودية اليوم طمسها وسرقتها عبر وسائل الإعلام المدعومة والمدفوعة من قبلها، ونتحدى الإتيان بأي مشروع حيوي إنساني كبير قدمته السعودية للجنوبيين أثناء وبعد فترة الحرب خلال 10 سنوات ونيف.
مشاريع لا تحصى قدمتها الإمارات لشعب الجنوب دون ضجيج او إدعاء إعلامي.. والتي حاولت الحكومات السابقة إفشالها نكاية لطرف سياسي محلي، وبخلاف ما تفعله السعودية التي نرى منها ضجيج ولا نرى منها طحين، غير السطو على مشاريع الأخرين.
1) محطات الطاقة الشمسية الإماراتية في عدن وحضرموت وشبوة، مشروع استراتيجي للطاقة المتجددة يهدف لتخفيف أزمة الكهرباء، عمدت الحكومة اليمنية وبإبعاز سعودي إفشالها بمنع وصول المازوت إليها.
2) إعادة تأهيل مطار عدن الدولي
إصلاح البنية التشغيلية للمطار وإعادته للعمل بعد تدميره خلال الحرب، اليوم السعودية تزعم إنها من قامت بإصلاحه وتأهيله.
3) إعادة تشغيل ميناء عدن
إصلاح الأرصفة والرافعات لضمان استمرار تدفق السلع والمواد الغذائية، السعودية تروج اليوم إنها تقوم بتشغيل الميناء.
4) تأهيل ميناء المكلا في حضرموت
إعادة تشغيله بعد تحرير المدينة من تنظيم القاعدة، طبعا السعودية هي من سلمت حضرموت لجماعة القاعدة، مقابل إسنادها بحربها ضد الحوثيين.
5) تأهيل مستشفى الشيخ خليفة في عدن
أحد أبرز المشاريع الطبية التي أعادت تشغيل خدمات صحية متقدمة، تريد السعودية حذف اسم المستشفى.
6) إنشاء مستشفيات ميدانية بعد الحرب
لتقديم الخدمات الطبية العاجلة للجرحى والمرضى، السعودية لم تقم ببناء أي من وحدات ومخيمات العلاج للجرحى، الإمارات من قامت باستقبال جرحى الحرب في مستشفياتها داخل الدولة وخارجها في مصر والأردن وغيرها.
7) إعادة إعمار عشرات المدارس في عدن
إعادة العملية التعليمية بعد توقفها بسبب الحرب، اذكروا لي مدرسة واحد رممتها السعودية بعدما تحولت المدارس إلى خراب عقب تحويلها إلى مراكز إيواء النازحين.
ترميم مدارس في لحج وأبين والضالع
تجهيز الفصول الدراسية بالمقاعد والمستلزمات التعليمية، السعودية لم تبالي اطلاقا بهذه المحافظات الفقيرة.
9) إعادة تأهيل شبكات المياه في عدن
إصلاح خطوط المياه المتضررة نتيجة الحرب، هل سمعتم عن دعم سعودي إنساني لمثل هكذا مشروع
10) حفر آبار مياه في محافظات الجنوب
خصوصاً في المناطق الريفية، تم افتتاحها بحضرو مندوبين من الأشقاء الإماراتيين من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
11) إعادة تأهيل الطرق الداخلية في عدن والمكلا
لتحسين الحركة التجارية والخدمية، تم اعادة سفلتتها وتأهيلها بإشراف السلطة المحلية وبدعم وإشراف إماراتي.
12) إعادة إعمار منازل متضررة من الحرب
خصوصاً في الأحياء التي شهدت معارك مباشرة، تم بإشراف هيئة الهلال الإماراتي.
13) دعم قطاع الصيادين في السواحل الجنوبية
من خلال توفير قوارب ومعدات صيد، والشواهد والدلائل الإعلامية موجودة في كل المواقع.
14) توزيع ملايين السلال الغذائية والإغاثية
ضمن برامج المساعدات الإنسانية المستمرة، عبر هيئة الهلال الاحمر الإماراتي الجهة الوحيدة التي وزعت المساعدات الغذائية في وقت كانت عدن ومحافظات الجنوب ترزح تحت القصف الحوثي، لا ينكرها إلا جاحد.
15) مشاريع دعم الكهرباء بالمولدات والوقود
لتشغيل محطات الطاقة في فترات الانقطاع، ورغم ذلك تم محاولة إفشالها من قبل الحكومة الموالية للسعودية، نكاية لأطراف سياسية محلية.
16) بناء سد وادي حسان بأبين، مشروع تنموي كبير قدمته الإمارات لأبناء محافظة أبين دون ضجيج، هل تستطيع السعودية إنشاء مثل هذه المشاريع الحيوية والهامة، لا أعتقد فقط قدرتها هو شراء الذمم، وسرقة الحقائق من أصحابها.