تهديد غير مسبوق من صنعاء للسعودية.. وإليكم المشهد باختصار:
بعد هذا التهديد سنسمع عن استمرار المفاوضات بين صنعاء والسعودية وسنشهد طرح شروط جديدة من الحوثيين على الرياض وستجد السعودية نفسها مضطرة للاستجابة للكثير منها لتجنب أي تصعيد قد يطال مصالحها الحيوية.
وفي الوقت نفسه ستواصل السعودية محاولاتها للتمسك بنفوذها داخل الجنوب باعتباره الورقة الأخيرة المتبقية لها بعد سلسلة الإخفاقات التي شهدها الملف اليمني.
فكلما تراجع نفوذها في مكان ازدادت محاولاتها للتدخل في الجنوب والعبث بقراره السياسي.
ما يحدث اليوم يؤكد أن سنوات الحرب لم تحقق للسعودية ما أرادته وأن الوقائع على الأرض تفرض معادلات جديدة لم تكن تتوقعها بينما يبقى الجنوب متمسكاً بحقه في رفض الوصاية والهيمنة أياً كان مصدرها.