#التنازلات_السعوديه_تضخم_الحوثي.. حملة إلكترونية جنوبية تكشف تداعيات سياسات الرياض بتمكين مليشيا الحوثي
أطلق ناشطون إعلاميون وسياسيون جنوبيون، اليوم، حملة إلكترونية وإعلامية واسعة النطاق تحت هاشتاج #التنازلات_السعوديه_تضخم_الحوثي، سلطت الضوء على التداعيات الكارثية للسياسات السعودية في اليمن والجنوب العربي.
وأكدت الحملة أن التنازلات المستمرة والمغريات التي قدمتها الرياض للميليشيا الحوثية الإرهابية عبر مسارات التفاوض والتفاهمات المنفردة، أسهمت بشكل مباشر في تضخيم الحوثي، اذ منحت المليشيا قيمة سياسية وشرعية تفاوضية لم تكن ستحصل عليها لولا الرياض، وأوضح الناشطون من خلال المواد المرئية والموثقة أن السياسات الإقليمية، وعلى رأسها التوجهات السعودية، تعمدت إضعاف الجبهة المناهضة للمشروع الإيراني من خلال استهداف القوى الحية الفاعلة على الأرض وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي.
واعاد ناشطو الجنوب التذكير بالقصف الطيران السعودي الهستيري الذي استهدف القوات المسلحة الجنوبية، وهي القوات ذاتها التي كانت ولا تزال تشكل الصخرة الصلبة لحماية الخاصرة الجنوبية للمملكة السعودية وتأمين حدودها من التمدد الحوثي مطالبين بضرورة إجراء مراجعة عاجلة لهذه السياسات ونتائجها على الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدين أن مستقبل العملية السياسية لا يمكن أن يستقيم في ظل استمرار تهميش الحلفاء ومكافأة المليشيا المصنفة على قوائم الإرهاب العالمي.