وقفة احتجاجية بالمكلا تتهم السلطة المحلية بالفساد وتحمل السعودية مسؤولية تدهور الأوضاع
واصلت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت، صباح اليوم، برنامجها التصعيدي السلمي، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى السلطة المحلية بمدينة المكلا بمشاركة شعبية واسعة من حرائر وأحرار حضرموت.
وندد المشاركون في الوقفة باستمرار تدهور الخدمات وتفاقم الأزمات المعيشية، رغم ما تمتلكه المحافظة من إمكانات وموارد كبيرة، مؤكدين أن أبناء حضرموت لم يلمسوا أي انعكاس لثروات محافظتهم على واقعهم الخدمي والمعيشي.
وحمّل المحتجون السلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن الانهيار المتواصل في خدمة الكهرباء وبقية الخدمات الأساسية، متهمين سلطات الخنبشي بإهدار موارد المحافظة في مشاريع سياسية وفعاليات وصفوها بأنها لا تخدم المواطن، في وقت يعيش فيه أبناء حضرموت أوضاعاً معيشية متردية، وانقطاعاً مستمراً للتيار الكهربائي، وتراجعاً حاداً في مختلف الخدمات.
كما عبر المشاركون عن رفضهم للدور السعودي في حضرموت، مؤكدين أن استمرار سياسات الوصاية، وتمكين خصوم المشروع الجنوبي، والتدخل في القرار الحضرمي، أسهم في إطالة أمد الأزمات، كما أعلن المحتجون من أبناء حضرموت رفضهم لقرار رشاد العليمي استئناف تصدير النفط وتوزيع إيراداته على جميع المحافظات اليمنية، مشيرين إلى ان ذلك جاء استجابةً لتهديدات مليشيات الحوثي وبإيعاز سعودي، وليس بما يخدم مصالح حضرموت وأبنائها.