انتقالي محافظة أبين: إغلاق مقر الجمعية الوطنية ممارسات استفزازية ستؤدي إلى تأجيج الإوضاع
أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ما أقدمت عليه جهات غير مسؤولة يوم الخميس، من إغلاق مقر الجمعية الوطنية الجنوبية – برلمان الجنوب – في العاصمة عدن، ومنع موظفيه من مزاولة أعمالهم، في خطوة خطيرة تمس مؤسسة وطنية تمثل الإرادة السياسية لشعب الجنوب.
وأكدت قيادة انتقالي أبين أن هذا التصرف يُعد انتهاكًا صارخًا للعمل المؤسسي، ومحاولة مكشوفة لتعطيل دور الجمعية الوطنية، واستهدافًا مباشرًا للمسار السياسي الجنوبي، وللمؤسسات المنبثقة عن إرادة جماهير الجنوب ونضالهم المشروع.
وحذرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين من مغبة الاستمرار في مثل هذه الممارسات الاستفزازية، التي من شأنها تأجيج الأوضاع وخلق حالة من التوتر، في وقت يتطلب فيه الوضع العام التكاتف وتعزيز العمل المؤسسي والحفاظ على استقرار المؤسسات الوطنية، لا تقويضها أو الالتفاف على أدوارها.وتطالب القيادة المحلية بسرعة فتح مقر الجمعية الوطنية، وتمكين موظفيها من أداء مهامهم دون أي عوائق، وتحميل الجهات التي تقف خلف هذا الإجراء كامل المسؤولية السياسية والقانونية، وما قد يترتب عليه من تداعيات.
كما أكدت قيادة انتقالي أبين وقوفها الكامل إلى جانب الجمعية الوطنية الجنوبية، ودعمها لكل الخطوات القانونية والمشروعة الكفيلة بحماية مؤسسات الجنوب وصون دورها الوطني.