انتقالي العاصمة عدن: إغلاق مقر الجمعية الوطنية "اعتداء سياسي" مكتمل الأركان
أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن وقوفها بمسؤولية وطنية عالية، وقلق بالغ، أمام التطورات الخطيرة التي شهدتها مديرية التواهي أمس الخميس، والمتمثلة في إقدام قوة عسكرية على إغلاق مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي (الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين) ومنع كوادرها من ممارسة مهامهم، بناءً على توجيهات سياسية صادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وأشارت تنفيذية انتقالي العاصمة عدن، إلى أنه وباستشعارها دورها في حماية الاستقرار السياسي والمجتمعي في العاصمة، تؤكد على الآتي:
أولاً: إن إغلاق منارة سياسية وتشريعية كالجمعية العمومية بقوة السلاح ليس مجرد إجراء إداري، بل هو "اعتداء سياسي" مكتمل الأركان يستهدف رمزية العاصمة عدن كحاضنة للعمل المؤسسي الجنوبي، ومحاولة بائسة لتعطيل أدوات التعبير عن إرادة شعبنا.
ثانياً: نؤكد أن لغة القمع وإغلاق المقار السياسية هي أدوات من الماضي الذي لفظه شعب الجنوب بتضحياته، وإن محاولة إعادة إنتاج "سياسة الفرض" في قلب العاصمة عدن هي مغامرة غير محسوبة النتائج، وستصطدم بوعي وصلابة أبناء هذه المدينة الباسلة.
ثالثاً: تعلن الهيئة التنفيذية انحيازها الكامل للبيان الصادر عن رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتشدد على أن أمن العاصمة عدن واستقرارها مرتبطان باحترام إرادة شعبها ومؤسساته الوطنية، وأن أي تطاول على هذه المؤسسات هو تقويض صريح لجهود التوافق والشراكة.
رابعاً: إننا في انتقالي العاصمة عدن، نضع كافة الجهات أمام مسؤولياتها التاريخية؛ فالصبر على التجاوزات له حدود، وحماية كرامة مؤسساتنا الوطنية هي أولوية قصوى لا تقبل المساومة أو التأجيل.
وبناءً على ما تقدم، أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالعاصمة عدن، عن دعوة عامة لكافة أنصار ومؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي وجماهير العاصمة الأبية، للاحتشاد السلمي والحاشد صباح يوم الأحد القادم أمام بوابة مقر الجمعية العمومية بالتواهي، للتعبير عن الرفض الشعبي لهذا الإغلاق القسري، والدفاع عن منجزاتنا الوطنية ومؤسساتنا السياسية، مؤكدة أن إرادة الشعب الجنوبي لن تنكسر أمام منطق القوة، وسيبقى صامدا في خنادق الدفاع عن حقوقه وتطلعاته المشروعة.