هنا عدن   دان اف ام نور عدن
03:38 ص calendar السبت 07 فبراير 2026 الموافق 19 شعبان 1447 بتوقيت عدن
الرئيسية عاجل القائمة البحث

المجلس الانتقالي في حضرموت: صوت الرصاص الذي دوّى في شارع مطار سيئون سيكون مقدمة لفجر التحرير الكامل للجنوب

 قناة عدن المستقلة AIC HDTV

أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم السبت 7 فبراير 2026م، بياناً سياسياً هاماً، على خلفية ما شهدته مدينة سيئون من إطلاق قوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (قوات الطوارئ اليمنية) الرصاص الحي والمباشر على متظاهرين سلميين عُزّل أمام بوابة مطار سيئون، في محاولة لإسكات صوت المحتجين المطالبين برحيل قوى “الفيد” والنهب.
وأكدت الهيئة في بيانها أن ما جرى يمثل جريمة نكراء وتغولاً عسكرياً دموياً، واعتداءً ميدانياً مباشراً، وإمعاناً في سياسة تركيع حضرموت، مشددة على أن هذه السياسات لن يكتب لها النجاح، وأن استهداف المتظاهرين السلميين يشكّل تصعيداً خطيراً يستوجب موقفاً حازماً.
وأعلنت قيادة انتقالي حضرموت إدانتها الشديدة للفعل الإجرامي الجبان، مؤكدة أن توجيه فوهات البنادق إلى صدور شباب حضرموت في سيئون وضع المسمار الأخير في نعش بقاء هذه القوات في الوادي، معتبرة أن ما تعرض له الأحرار من إطلاق نار واعتقالات عشوائية أمام مطار سيئون يُعد خطاً أحمر، وأن الغضب الشعبي سيتواصل حتى تطهير الوادي.
واعتبر البيان أن قوات الطوارئ الإخوانية بوادي حضرموت تمارس الترهيب الممنهج ضد المواطن الحضرمي، وأنها فقدت أي مبرر قانوني أو أخلاقي لوجودها، مشددا على انها مليشيات احتلال معادية، ومؤكداً حق شعب حضرموت في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المكفولة وطنياً ودولياً.
وشددت الهيئة على أن أحداث سيئون أثبتت بشكل قاطع أنه لا أمان لوادي حضرموت إلا بإحلال قوات النخبة الحضرمية أو أي قوات من أبناء حضرموت، وتوسيع نطاق سيطرتها، محذرة من أن إبقاء الوادي مرتهناً لقوى العبث يمثل رعاية رسمية للإرهاب والقمع، وهو أمر لم يعد مقبولاً تحت أي ذريعة.
ودعت القيادة المحلية كافة أحرار وحرائر حضرموت في المدن والهضاب والوديان إلى إعلان حالة الاستنفار الشعبي، ودعم صمود المتظاهرين السلميين في سيئون، معتبرة أن المرحلة تمثل معركة كسر قيود وفرض واقع جديد تسيطر فيه حضرموت على مقدراتها ومنافذها الجوية والبرية والبحرية.
كما حذرت من أن استمرار الصمت تجاه هذه الانتهاكات سيقود إلى انفجار لا يمكن احتواؤه، وحمّلت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، مؤكدة أن خياراتها السياسية والميدانية باتت مفتوحة على كافة الاحتمالات.
وأكد البيان حق أبناء حضرموت الكامل في التظاهر السلمي والتعبير عن تطلعاتهم، باعتباره حقاً أصيلاً تكفله الدساتير والقوانين والمواثيق الدولية، ولا يمكن مصادرته عبر فوهات البنادق، مطالباً في الوقت ذاته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين الذين تم اختطافهم خلال التظاهرة السلمية، ومحمّلاً القوات المعتدية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية.
واختتمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت بيانها بالتأكيد على أن حضرموت لن تقبل الارتهان، وأن صوت الرصاص الذي دوّى في شارع مطار سيئون سيكون مقدمة لفجر التحرير الكامل لكل ذرة رمل من تراب الجنوب، مجددة الترحم على الشهداء، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة المضي في طريق النضال حتى تحقيق تطلعات أبناء حضرموت والجنوب

تم نسخ الرابط