انتقالي شبوة يدين الحملة القمعية في سيئون ويعلن تضامنه الكامل مع أبناء حضرموت
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة بيانًا أدانت فيه الحملة القمعية وحملات الاعتقال والمطاردات التي تنفذها القوات العسكرية اليمنية المحتلة لمحافظة حضرموت بحق أبناء مدينة سيئون، وما رافقها من مداهمات للمنازل وانتهاك لحرمات البيوت وترويع للآمنين، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والحقوق المشروعة.
وأكد بيان انتقالي شبوة، تضامن محافظة شبوة الكامل وغير المشروط مع أبناء مدينة سيئون وكافة أبناء حضرموت والجنوب في مواجهة هذه الممارسات البربرية القمعية التي تهدف إلى كسر الإرادة الجنوبية الحرة، وإخضاع المواطنين بقوة السلاح والترهيب.
وأوضح البيان أن ما تشهده مدينة سيئون من أعمال قمع وتنكيل ومحاولات بائسة لكسر الإرادة الحرة من قبل قوات الاحتلال اليمني، يأتي استمرارًا لسياسات القمع والتنكيل التي مورست بحق أبناء الجنوب على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، في محاولة لفرض واقع القوة وإسكات الأصوات الحرة المطالبة بحقها المشروع في الكرامة والحرية واستعادة الدولة، مؤكدًا أن هذه السياسات أثبتت فشلها ولن تؤدي إلا إلى مزيد من الغضب الشعبي والتصعيد.
وحملت الهيئة التنفيذية بمحافظة شبوة القوات العسكرية المحتلة ومن يقف خلفها كامل المسؤولية عن سلامة المعتقلين، وعن أي تداعيات خطيرة قد تنجم عن استمرار هذا التصعيد الأرعن، محذرة من أن سياسة القمع والاعتقال لن تؤدي إلا إلى تأجيج الغضب الشعبي وفتح مسارات لا يمكن السيطرة عليها.
ودعا البيان المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، ورصد هذه الانتهاكات، والتدخل العاجل لوقفها وحماية المدنيين، مطالبًا بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط، ووضع حد للعبث بأمن واستقرار محافظة حضرموت.