الحالمي يتفقد جرحى القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة بمستشفى عبود العسكري ويفتتح أقسام جديدة
قام عضو هيئة الرئاسة الأمين العام للأمانة العامة وضاح الحالمي، اليوم بزيارة تفقدية لجرحى القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الوطنية والقبائل في مستشفى عبود العسكري بالعاصمة عدن، للاطلاع على أوضاعهم الصحية ومستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، تقديرًا لتضحياتهم البطولية في الدفاع عن الجنوب وأمنه واستقراره.
وكان في استقبال الحالمي لدى وصوله مدير دائرة الخدمات الطبية الجنوبية، الدكتور عارف الداعري، فيما رافقه خلال الزيارة رئيس الهيئة الجماهيرية والمجتمعية، العميد ناصر السعدي، حيث طاف الحالمي بعدد من أقسام المستشفى، مطّلعا على مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للجرحى والمرضى، واستمع إلى شرح حول طبيعة العمل والاحتياجات الطبية، والجهود المبذولة لتطوير مستوى الرعاية الصحية.
كما افتتح الحالمي أقسام رقود جديدة في المستشفى، بسعة إجمالية تبلغ 60 سريرًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للمستشفى وتوسيع قدرته على استقبال المرضى والجرحى وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
وعبّر الحالمي عن اعتزازه بما يقدمه أبطال القوات المسلحة الجنوبية من تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن الجنوب، مؤكدًا أن رعاية الجرحى والاهتمام بأوضاعهم الصحية والإنسانية يمثلان واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا تجاه من قدموا دماءهم وأرواحهم دفاعًا عن الأرض والكرامة والهوية الوطنية الجنوبية، وأكد الحالمي أن رعاية جرحى القوات المسلحة الجنوبية تحظى باهتمام بالغ من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية الذي يولي ملف الجرحى أولوية خاصة، انطلاقًا من الوفاء لتضحياتهم البطولية وتقديرًا لما قدموه في سبيل الدفاع عن الجنوب وشعبه وقضيته الوطنية.
مضيفا أن الاهتمام بالجرحى ليس مجرد واجب إنساني، بل هو موقف وطني يعكس الوفاء لتضحيات الأبطال وأن رعايتهم والوقوف إلى جانبهم ستظل مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر جهود الجميع.
هذا وأشاد الحالمي بالجهود التي تبذلها دائرة الخدمات الطبية الجنوبية والكوادر الطبية والتمريضية في مستشفى عبود العسكري، مثمنًا ما يقدمونه من عمل في خدمة الجرحى والمرضى، ومؤكدًا أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز الإمكانات الطبية بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأفراد القوات المسلحة الجنوبية.