الهيئة السياسية تستعرض مستجدات المشهد الجنوبي والإقليمي وتؤكد أهمية الاصطفاف الوطني
ناقشت الهيئة السياسية في الأمانة العامة، خلال اجتماعها الدوري برئاسة القائم بأعمال رئيس الهيئة، شكري باعلي، المستجدات السياسية، والقضايا المرتبطة بالأوضاع في محافظات الجنوب وتطوراتها.
واستعرض باعلي مستجدات المشهد السياسي في محافظات الجنوب، والتطورات الإقليمية والدولية المرتبطة بالشأن الجنوبي وانعكاساتها على الأوضاع الراهنة، وفي مقدمتها التصعيد في منطقة باب المندب، وما يفرضه من تحديات على أمن واستقرار المنطقة وسلامة الممرات الملاحية الدولية.
وأكد الاجتماع أن خطاب الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، خلال مليونية التعبئة الشعبية يمثل خارطة طريق للمرحلة الراهنة، بما تضمنه من توجهات سياسية ووطنية، وفي مقدمتها المضي قدمًا في مسار البيان السياسي والإعلان الدستوري، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني وتوحيد الخطاب الإعلامي الداعم لقضية شعب الجنوب والدفاع عن أرضه.
وأكدت الهيئة على أهمية الحفاظ على المكانة السياسية والعسكرية للجنوب، بما يمكّنه من الاضطلاع بدوره في حماية أمن واستقرار الممرات الملاحية الدولية، ومواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد حركة الملاحة والتجارة الدولية، مشيدا بالتفاعل الشعبي الواسع لأبناء الجنوب مع دعوة الرئيس الزُبيدي إلى التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب، مؤكدًا أن هذا الحضور يعكس مستوى الوعي الوطني والحرص على حماية المكتسبات الوطنية، وتعزيز الاصطفاف الشعبي في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن الجنوب واستقراره وقضيته الوطنية.